ارشادات توعوية
نحو مجتمع آمن: ندوة تحصين فكري ضد التطرف والعنف

نظّمت جامعة وارث الأنبياء، بالتعاون مع المفوضية العليا لحقوق الإنسان – مكتب كربلاء، ندوة علمية بعنوان "التحصين الفكري ضد الإرهاب والتطرف العنيف"، بمشاركة كليتي الطب والقانون في الجامعة. قدّم الندوة كل من م.د صباح الجبوري، ماجد عودة المسعودي، ونورس عدنان، حيث تناولوا مخاطر الفكر المتطرف وأهمية التوعية الفكرية والقانونية، بالإضافة إلى استراتيجيات تعزيز الأمن الفكري والمجتمعي. وتأتي هذه المبادرة في إطار مسؤولية الجامعة المجتمعية لنشر الوعي ومحاربة التطرف بكافة أشكاله، ودعم أهداف التنمية المستدامة، خصوصاً الهدف الرابع المتعلق بـ التعليم الجيد والهدف السادس عشر الخاص بـ السلام والعدالة والمؤسسات القوية، من خلال تعزيز الوعي القانوني والفكري لدى الشباب والمجتمع.

مكافحة المخدرات تبدأ بالوعي… جامعة وارث الأنبياء تحذر الشباب

نظمت جامعة وارث الأنبياء، ممثلة بكلية الطب، ندوة علمية بعنوان "آفة المخدرات: الأسباب والمعالجات"، قدمها كل من الدكتور جاسم الموسوي والدكتور صباح الجبوري. وتناولت الندوة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي قد تدفع الشباب لتعاطي المخدرات، بالإضافة إلى استعراض المعالجات والبرامج الوقائية والعلاجية للحد من انتشار هذه الظاهرة. وأكد المتحدثون على أهمية دور المؤسسات التعليمية والصحية والتعاون بين المجتمع والجهات الحكومية في رفع الوعي ومكافحة المخدرات. وتسهم هذه المبادرة في دعم أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث المتعلق بـ الصحة الجيدة والرفاه، والهدف الرابع الخاص بـ التعليم الجيد، من خلال تعزيز الوعي الصحي والاجتماعي لدى الشباب وتهيئتهم لحياة سليمة وخالية من المخاطر.

تطوعوا لإنقاذ الحياة… حملة تبرع بالدم في جامعة وارث الأنبياء

نظمت جامعة وارث الأنبياء، وبالتعاون مع مصرف الدم العراقي - فرع كربلاء المقدسة، حملة للتبرع بالدم، بهدف دعم الجهود الطبية وتلبية احتياجات المرضى في المستشفيات والمراكز الصحية. وشهدت الحملة مشاركة واسعة من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والموظفين، الذين أسهموا في إنقاذ الأرواح وتعزيز روح العطاء والتكافل الاجتماعي. وتنسجم هذه المبادرة مع أهداف التنمية المستدامة، وخصوصاً الهدف الثالث المتعلق بـ الصحة الجيدة والرفاه، والهدف العاشر الخاص بـ الحد من الفوارق الاجتماعية، من خلال دعم خدمات الرعاية الصحية وتعزيز التضامن المجتمعي.

جامعة وارث الأنبياء تنظم ندوة توعوية حول سرطان الثدي دعماً للصحة النسوية

بمناسبة الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، نظمت جامعة وارث الأنبياء، وبالتعاون مع مركز أورام الثدي في مستشفى خديجة الكبرى التابع للعتبة الحسينية المقدسة، ندوة توعوية بعنوان "الكشف المبكر عن سرطان الثدي". قدّم الندوة الدكتور قصي التميمي، وركزت على أهمية الكشف المبكر والفحوصات الدورية، بالإضافة إلى التعريف بالعوامل التي تزيد من خطر الإصابة وسبل الوقاية، مع التأكيد على دور المرأة في المجتمع وأهمية الحفاظ على صحتها. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الجامعة لدعم أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث المتعلق بـ الصحة الجيدة والرفاه، من خلال تعزيز الوعي الصحي وتشجيع الوقاية المبكرة للأمراض، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة.

التوازن النفسي أساس الصحة… جامعة وارث الأنبياء تحتفل باليوم العالمي للصحة النفسية

نظمت جامعة وارث الأنبياء، بالتعاون مع جامعة كربلاء، ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، بحضور عميد كلية العلوم الإسلامية، الأستاذ المساعد الدكتور طلال الكمالي، وقدمها الدكتور أحمد عبد الحسين. ركزت الندوة على أهمية الصحة النفسية والتوازن النفسي والاجتماعي، مؤكدة أن الوعي النفسي أساس بناء مجتمع صحي ومستدام. وتعكس المبادرة دعم الجامعة لـ أهداف التنمية المستدامة، خصوصاً الهدف الثالث الخاص بـ الصحة الجيدة والرفاه والهدف الرابع المتعلق بـ التعليم الجيد.

اليوم العالمي للتمريض… تقدير لرسالة إنسانية عظيمة

يُحتفى بـ اليوم العالمي للتمريض تقديراً للدور الإنساني والمهني الذي يقدمه الممرضون في رعاية المرضى وتعزيز صحة المجتمع. ويجسد هذا اليوم أهمية مهنة التمريض في دعم الأنظمة الصحية وتحقيق الرعاية الصحية الشاملة. كما ينسجم هذا الدور مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث المتعلق بـ الصحة الجيدة والرفاه، من خلال الإسهام في تقديم خدمات صحية متكاملة تعزز جودة الحياة للمجتمعات.

خليها بمكانها الصح

رمي النفايات في غير أماكنها المخصصة سلوك يضر بالبيئة ويشوّه المظهر العام، كما يساهم في انتشار التلوث والأمراض. إن الالتزام بوضع النفايات في الحاويات المخصصة يعكس وعياً بيئياً ومسؤولية مجتمعية للحفاظ على نظافة الأماكن العامة. وتسهم هذه الممارسات البسيطة في دعم أهداف التنمية المستدامة، لاسيما الهدف الحادي عشر المتعلق بـ مدن ومجتمعات محلية مستدامة، والهدف الثالث عشر الخاص بـ العمل المناخي، من خلال الحد من التلوث وتعزيز بيئة صحية

جامعة وارث الأنبياء تطلق أسبوع البيئة الجامعية الخضراء

في إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية نحو تعزيز مفاهيم التنمية المستدامة والتعليم الأخضر في المؤسسات الأكاديمية، أعلنت جامعة وارث الأنبياء إطلاق أسبوع البيئة الجامعية الخضراء، ضمن سلسلة مبادرات تهدف إلى ترسيخ الوعي البيئي لدى الطلبة والتدريسيين. ويتضمن الأسبوع مجموعة من الفعاليات العلمية والتوعوية، من بينها ورش عمل متخصصة ومسابقات بيئية أُعدّت خصيصاً لمشاركة تدريسيي وطلبة الجامعة، بما يسهم في تعزيز الثقافة البيئية داخل الحرم الجامعي وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة. ويُقام الأسبوع تحت شعار #نحو_بيئة_جامعية_خضراء، في خطوة تسعى من خلالها الجامعة إلى دعم الجهود الوطنية والعالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع المتعلق بـ التعليم الجيد، والهدف الثالث عشر الخاص بـ العمل المناخي، إضافة إلى الهدف الحادي عشر المعني بـ مدن ومجتمعات محلية مستدامة. وتأتي هذه المبادرة تأكيداً على دور الجامعات في بناء جيل واعٍ بيئياً قادر على تبني حلول مستدامة تسهم في حماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة في المجتمع.    

ورشة في طب وارث الأنبياء تسلط الضوء على مخاطر الإدمان

نظّمت كلية الطب في جامعة وارث الأنبياء ورشة علمية بعنوان "سوء استخدام المؤثرات العقلية وآثارها النفسية والجسدية وطرق علاجها"، قدّمها استشاري الطب النفسي الدكتور جاسم محمد هاشم الموسوي، بحضور عدد من طلبة الكلية والمهتمين بالشأن الصحي. وسلطت الورشة الضوء على التداعيات الصحية والنفسية والاجتماعية لسوء استخدام المؤثرات العقلية، مؤكدة أن الإدمان يمثل تحدياً مجتمعياً متزايداً يتطلب استجابة متكاملة من المؤسسات الأكاديمية والصحية والأمنية. كما استعرضت أبرز المضاعفات الجسدية والنفسية المرتبطة بالإدمان، إلى جانب أحدث الأساليب العلاجية المعتمدة في الطب النفسي وبرامج التأهيل. وأكدت الورشة أهمية تكثيف برامج التوعية والوقاية بين فئة الشباب، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في نشر الثقافة الصحية، بما يسهم في الحد من هذه الظاهرة وتقليل انعكاساتها السلبية مثل انتشار الجريمة وتفكك النسيج الاجتماعي. ويأتي تنظيم هذه الورشة انسجاماً مع الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة (الصحة الجيدة والرفاه) عبر تعزيز الصحة النفسية والحد من تعاطي المواد الضارة، فضلاً عن دعم الهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال توظيف البيئة الجامعية لنشر الوعي الصحي وبناء مجتمع أكثر إدراكاً لمخاطر الإدمان وسبل الوقاية منه.